اسمح لي أستاذي القدير
أحمد عاصم آقبيق
أن أعود لمتصفحكَ الثري مرة أخرى
فالحديث حول موضوعكَ الشيق ذو شؤون وشجون
أستأذنكَ في أن أعلق على تعقيبكَ وأختي الفاضلة عقد الألماس العتيق
على مداخلتي السابقة
أدرك تماماً أخي الكريم أي نوع من النساء تقصد
عندما أثرتَ قضية دور العلم في إفساد المرأة
لماذا لا تقول إن فهم المرأة لما تعلمته واستخدامها الخاطئ له
واستغلالها غير الصحيح لما تهيأ لها من أسباب ساعدتها في التعلم
كالسفر والانفتاح "غير الآمن وغير الإيجابي" على الثقافات والحضارات المختلفة
والانترنت وغيرها من أمور
هي التي ساعدت في إفساد عقلية المرأة وليس العلم بحد ذاته؟
وهل جلوس المرأة في المنزل هو الحل الأمثل؟
ألا تتفقان معي على أن العلم في كثير من الأحيان ضروري للمرأة وسند وسلاح وإحصان لها
إذا أخذناه من الناحية الإيجابية؟
أتفق معكِ غاليتي عقد الألماس في أن بعض المتعلمات ولاحظي أنني قلت بعض
يترفعن على الرجل ويتكبرن بعلمهن
لكن برأيي هؤلاء لم يستفدن من العلم شيئاً
لأن العلم الحقيقي يبني ويرفع الإنسان لا يهدم أو يدني به في أسفل السافلين أخلاقياً ودينياً واجتماعياً وفكرياً
في المقابل هناك متعلمات أتاح الله لهن أن ينلن حظاً وافراً من العلم وارتقين إلى أعلى الدرجات
لكنهن استخدمن العلم بتواضع ووضعن أيديهن بيد الرجل وكن شركاء له في التنمية والنهضة والعمل وبناء الأوطان وتربية الأجيال
والإسلام جعلهن شقائق الرجال في كل شيء صالح ونافع
من جهة أخرى
ما رأيكِ بالرجل الذي يخشى المرأة المتعلمة أو التي هي أعلى منه علماً وثقافة؟
أشكركما جزيل الشكر على ما جاء في مداخلاتكما من وجهات نظر جعلتني أستوعب ما ترميان إليه بشكل أوضح
والله من وراء القصد دائماً
مع فائق الاحترام والتقدير لشخصكما الكريم
