هذه هي المرة الأولى التي تتاح لي فرصة ثمينة كهذه
بأن أتشرف بقراءة أحد النصوص التي خطتها أناملك الرقيقة
مشرفتنا القديرة
عسافة
نبضكِ المؤثر مسَّ شغاف قلبي
الوفاء والإخلاص أصبحتا عملة نادرة هذه الأيام قل التداول بهما إلا من رَحِم ربي
دعي من يرحل يرحل غير مأسوف عليه إن كان مخطئاً
أن يرحل بصمت خير من أن يبقى بألم
دعيه يجرب.. دعيه يقارن
سيعود خائباً حتماً
يعض أصابع الندم
صحيح
ما تعرف قديري إلا لما تحرب غيري
لكن متأخراً جداً
بعد فوات الأوان
ومع ذلك
فلا يعني هذا أن نعمم ونيأس ونتقوقع على ذواتنا ونجتر الأحزان
فلا تزال الدنيا بخير بوجود الأوفياء المخلصين أمثالكِ غاليتي
لستُ هنا "لأتفلسف" على مشاعركِ المرهفة
بل لأسجل إعجابي الشديد بكِ وبقلمكِ
أتمنى أن أقرأ لكِ المزيد
لاتحرمينا نبض حروفكِ