الأخت المعطاء / عقد الألماس العتيق
لم يبق في كنانتي ما أقول وقد أسفرت عن ذائقتك الفنية السامقة ..
ومن لم يحب تلك الأديبة الفطنة التي ملأت جوارحنا بالخشوع ونحن نرتشف لذيذ اوجاعها وعذيب حزنها ..؟!!
لك كل الحب والتقدير على هذا الجهد المتواصل للتعريف بأدبائنا العرب رواد الكلمة الحساسة والمشاعر الصادقة ..
تقبلي أحترامي