مساء الضياءالذي عم بطلتك المكان و كل عام وعام وأنت من رقي الى رقي .
- - - - - - - - - - - - - - - -
قبل أن تتسرع في قرائتك بخصوص ما سأكتب.. عن كوني افتتن بكتاباتك بعض الشئ ..
فأنا اقولها لك : هذا هو الجنون ... لكنني على وشك أخبارك سرا صغيرا ، لن أكذب كباقي المعجبين
و أقول أنك المبدع الوحيد ، لكن المهم هو أن تعرف أنك الأول في كل قرائاتي..
وسأقولك لك متى لأنني معجبة جيده..
ولكن لا تحزن عندما تقرأها فقط ابتسم .....
فأنا أقرأ كتاباتك كلما أقتربت مني آلامي ..فأحرفك دوائي..
و لاعجب عندما تأتي حروفك نحو الصميمم .. فأسمعها و خيالي يستنشق وجودها .. ذاك يطربني ...
سأقولها للعالم و ليكذبني كل مكذب .... اقرئها آلاف المرات والمرات..
فأنا أقسم وقتي نصفين نصف اتحرى فيه آخر كتاباتك ونصف أحاور فيه سطورك الأولى ...
.
.
.
فلا تحسبني غافله عن حروفك ...
أنت على أرجوحة منابعي حين اتواجد ! ...
قريب جداً من ضحكتي حين تصدُر ..
بل أراك مكتوب على جدار سعادتي بوضوح وطغيان! ...
منحوت على متصفحاتي ..
جزءاً لا يتجزأ من حضوري هنا! ...
تجري بعقلي بانسيابية .. أنت .. وآخر خاطره خططتها ....
فلا تتوقف عن جرعات دوائي ... لا تفعل ذلك ابداً ... أبداً ....
معجبتك