عرض مشاركة واحدة
قديم 18-12-2010, 03:40 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
زهر البيلسان
اللقب:
عضوه مميزه
زهر البيلسان
عضوه مميزه
 
الصورة الرمزية زهر البيلسان

 تاريخ التسجيل : Sep 2010
 رقم العضويـة : 5127
 مجموع المشاركات : 2,265
 بمعدل : 0.39 في اليوم
 الإقامة : قطر
 معدل التقييم : 19
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
زهر البيلسان غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : زهر البيلسان المنتدى : مَقْهَى مَنابعـْ
P على نهج الألى..


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


كل الأيام يومكِ يا قطر

132 سنة مضت على تأسيس دولة قطر بقيادة الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني الذي خاض معارك ضد قوى أجنبية وأخرى إقليمية من أجل إنشاء دولة قطر المستقلة

وقف معه في تلك المعارك فرسان قطر ورجالاتها الشرفاء من أجل تأسيس دولتهم وانتزاعها من براثن التبعية والإلحاق فكان لهم ما أرادوا

كانت وحدة الشعب القطري وتماسكه عامل قوة من أجل تحقيق النصر على كل من أراد النيل من حقوقه المشروعة في إقامة دولته

18 ديسمبر

يوم مجيد من أيامنا الخالدة نستلهم فيه من إنجازات الشيخ جاسم قيمة العطاء وحب الوطن وصدق الانتماء إليه للنهوض به ورفع شأنه وترسيخ مكانته ليظل وطناً شامخاً كما عرفناه، عزيزاً بقيادته وشعبه.


إن احتفالنا هذه المرة باليوم الوطني له طعم خاص لأنه يتزامن مع فوز بلادنا بشرف استضافة نهائيات كأس العالم ٢٠٢٢، هذا النجاح الباهر الذي شرف كل العرب وكل أشقاء ومحبي قطر ليس في منطقة الشرق الأوسط فقط بل في العالم بأسره.

كما تتزامن الذكرى المجيدة مع الاحتفال بتحقيق رؤية سمو الأمير المفدى بالوصول بإنتاج البلاد إلى ٧٧ مليون طن من الغاز الطبيعي المسال سنوياً لتحتل قطر بذلك المرتبة الأولى عالمياً في إنتاج الغاز الطبيعي المسال وليساهم هذا الإنجاز الكبير في دعم الأركان الأربعة التي تقوم عليها رؤية قطر الوطنية ٢٠٣٠ للتنمية المستدامة الرامية إلى بناء مجتمع يقوم على المعرفة ويرتكز إلى أسس التنمية الاجتماعية والاقتصادية والبشرية والبيئية والاستثمار الأمثل في الإنسان القطري، فضلًا عن كونه يأتي في سياق تطبيق الدولة لرؤيتها الاقتصادية القائمة على الاستغلال الأمثل لموارد البلاد.

18 ديسمبر

حينما يكون الحديث عن الوطن

فإن أسمى معاني الطهر والقيم النبيلة والفضائل تحضر

تماما

كالحديث عن الأم

في حضنها وعطائها وحبها اللامحدود لأبنائها

اليوم

الكل في قطر يحتفل

الصغير قبل الكبير

المرأة قبل الرجل

الشاب والمسن

المواطن والمقيم

بلا إستثناء

كل يظهر حبه لأمه قطر على طريقته الخاصة

العرب استعدت

والقبائل نصبت خيامها

بدأت العرضات

وأهازيج الشيلات والرزيف في كل مكان

بيرق قطر يرفرف على كل ميدان

الدوحة وكل ضواحيها عروس

الشباب تباروا في تزيين سياراتهم

النساء اتشحن بالعنابي والأبيض

الأطفال يلوحون بالأعلام فرحين

المكالمات بالمجان

تخفيضات بأسعار مخفضة جداً على تذاكر الطيران

إفراج عن سجناء

باختصار

الفرحة عنابية

لكن

هل ينتهي التعبير عن الولاء والانتماء والوفاء لقطر بانتهاء وانصرام هذا اليوم الأغر؟

الجواب بالتأكيد لا

انا اعتقد

إن حبنا لوطننا قطر واحتفالنا لها يجب ألا يتوقف بل يستمر على طول العام

تسألوني كيف؟


فأجيبكم:

يفترض لمن يحب قطر من ( الموظفين)

أن يتفانى في أداء واجبه وتسهيل معاملاتهم وقضاء حوائجهم

فهذا هو المقياس الحقيقي لحب قطر


فالطبيب في حجرة عملياته عندما يخفف آلام المراجعين

والمدرس في صفه اذا اتقن التعليم وربى الأجيال

والمهندس في تخطيطه اذا خطط لإسعاد المواطنين

والجندي في معسكره اذا تدرب على فنون القتال والدفاع عن الوطن ومقدراته

والطالب إذا درس واجتهد في مذاكراته وتفوقه ونيل الشهادات العليا

والمرأة في بيتها اذا ربت اولادها على الخلق والدين واطاعة زوجها

وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو

كل هؤلاء إذا أدوا أعمالهم بإخلاص وتفان

وحافظوا على ثروات هذا الوطن ومقدراته

وأدوا الواجبات المناطة عليهم بشكل سليم ومتقن

دون انتظار كلمة شكر من أحد أو ترقب اعطيات أو مكرمات من هنا وهناك

هؤلاء بحق هم من يحبون قطر حباً صادقاً


ومرة أخرى يا قطر مب بس اليوم.. كل الأيام يومك

الله يديم أفراحك وعزك

يا أمي قطر

ودام أبا مشعل لنا ذخراً

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة يتبع...












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

إن أصعب الأيام بعد الحب ليس أولها


لأن النبتة لا تتألم فور انقطاع الماء


بل عندما يبدأ الجفاف فعلاً...



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور زهر البيلسان   رد مع اقتباس