أتيتُ أُصَآفحكمْ بهذِه آلقصيدَة
أقَولُ :
يَآ مَرفَئي ..
قرّبْ يديكَـ إلى يديّ
فإنّنآ ..
طِفْلآنِ تَآهَآ فِي آلزّحَآمِ
وَضَآعَآ ..
وَلْنَسْألِ آلأَحْلآمَ
عَنْ أَيّآمِنَآ آلتِي سَبَقَتْ
وَعَنّآ نَسْألُ آلأوْجَآعَآ
طِفْلآنِ نَحنُ ..
وَلآ يَهمُّ كَم آشْتَرَى
منّآ آلزّمآنُ دَقَآئقآً
أوْ بَآعَآ
أنْظرْ لِعَينِي .. !
هَلْ رَأيْتَ بِحَآرَهَآ ؟
وَلْمَسْ يَديّ !
أمَآ لَمسْتَ شِرَآعَآ..؟
إنْ كُنتَ قَدْ أبْحَرتَ قَبليَ
فَآسْتَمعْ غَرقِي بِهَآ
كَمْ يُؤلِمُ آلأسْمَآعَآ .. !