ذكَّرك الله بالشهادة
وجزاكِ الخير والجنة كما تذكرتيني
أختي الحبيبة
عبير الشرقية
يا ذات الأخلاق العالية والآداب الرفيعة
تاج على راسي أنتِ وكلماتكِ وحضوركِ الزاهي
والناس الطيبين مثلك وشرواك معرفتهم كنز والتقرب منهم شرف وفخر
لو صففت جميع مفردات الشكر والتقدير والاحترام لن أوفيكِ حقك غاليتي
كم أثلجت صدري مشاعركِ الصادقة تجاهي وتجاه بلدي، وبلدكِ الثاني قطر
وهذا ليس بمستغرب من إنسانة مثلكِ
فنحن أخوة في الدين والدم والعروبة والتاريخ واللغة
ربي يوحدنا ويديم علينا نعمة الإخاء والتراحم
أتمنى أن تشرفينا في الدوحة قبل 2022
وأقول كما قلتُ لأختي الغالية مراجن
الله يعطينا خير كاس العالم ويكفينا شره إن شاء الله
وأن يديم علينا سبحانه وتعالى نعمة الأمن والأمان
وأسأل الله أن لا يجعل الدنيا أكبر همنا "اللهم آمين"
أختي الكريمة عبير الشرقية
من أعماق قلبي المحب لكِ أقول: