وهذا ليس بمستغرب
من حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر
فسموه بفعله النبيل هذا
لم يثبت تحليه بمأثرة رائعة تضاف إلى قائمة مآثره التي لا تُعد ولا تُحصى فحسب
وإنما
قدَّم درساً لا ينسى في تقدير العلم والعلماء والوفاء لمن شاركوا في بناء نهضة قطر
خاصة وأن ذلك المعلم والمربي الراحل
من الرواد الأوائل الذين ساهموا في النهضة التعليمية في بلادي
حيث كان من أوائل المدرسين الذين قدموا إلى قطر وهي تدخل مرحلة التعليم النظامي
كما درَّس المعلم الفقيد سمو أمير قطر
وقد ارتبط الفقيد بقطر التي أحبها وأحبته
حيث توج هذا الارتباط بمكرمة أميرية بمنحه الجنسية القطرية له ولأبنائه تقديراً لإخلاصه وتفانيه واعترافا بفضله الكبير في مسيرة التعليم في قطر
لقد أثبت الشيخ حمد الحكيم بتصرفه الكريم أن المعلم كاد أن يكون رسولا
رحم الله الفقيد الذي ترك لنا سيرته العطرة ستظل تذكرها الأجيال التي تتلمذت على يديه
فالوفاء لا يمكن أن يبادل إلا بالوفاء
ودائماً أنتَ كبير يا بومشعل
دمتَ لشعبك وأبناء أمتك ذخراً وعزاً وقدوة
أختي الغالية
عبير الشرقية
لا أدري كيف أشكركِ على إيرادكِ هذا الخبر الجميل
الذي يثلج الصدر
باركَ الله فيكِ أختي الفاضلة
لاعدمناكِ ولا حُرمنا من أخباركِ المنتقاة بعناية
عساكِ عالقوة والله يعطيكِ العافية
أرجو أن تتقبلي عظيم امتناني واحترامي