05-12-2010, 09:35 PM
|
المشاركة رقم: 2
|
| المعلومات |
| الكاتب: |
|
| اللقب: |
عضوه مميزه |
|
|
|
|
|
تاريخ التسجيل
:
Sep 2010 |
|
رقم العضويـة
: 5127 |
|
مجموع المشاركات
:
2,265 |
|
بمعدل :
0.39 في اليوم |
|
الإقامة :
قطر |
|
معدل التقييم
:
19
|
Array
[msnicon] |
| الإتصالات |
| الحالة: |
|
| وسائل الإتصال: |
|
|
كاتب الموضوع :
وجه القمر
المنتدى :
رَوحَـآنيــآتـ
قصة مؤلمة هذه التي نقلتيها لنا
أختي الفاضلة
القمراء
لكنها للأسف واقعية وتحدث!
لقد اكتشفتُ من خلال قراءتي لها عدة أمور سلبية:
- الحكم على الآخرين من خلال المظهر
- الطبيب لا يتقي الله في عمله الإنساني
- التفرقة والعنصرية
- الطبيب يفتقر إلى الثقافة والرقي في التعامل مع المرضى
- التقليد الأعمى للحضارة الغربية
- النفاق
- قلة الوازع الديني
- عدم احترام العادات والتقاليد
في المقابل
فإنها أظهرت بعض الجوانب الإيجابية والمتمثلة بـ:
- تواضع المرأة
- خوفها من الله
- احترامها لنفسها
- ثقتها بنفسها وبدينها
- عفتها وحفاظها على الحجاب الشرعي الإسلامي
- تحصنها بالعلم وعدم تأثرها السلبي بالغرب رغم دراستها في أميركا
- أخلاقها الرفيعة في تعاملها مع الطبيب حيث أثبتت أنها أفضل منه علماً ومعرفة وأدباً
أحيي تلك المرأة الشامخة بدينها وإيمانها بربها وحفاظها على حشمتها ووقار حجابها
الذي لم يقف حاجزاً أمام مواصلتها تعليمها ونيلها أعلى المراتب من جامعات الغرب
رغم اختلاطها واحتكاكها بهم، إلا أنها حافظت على هويتها العربية والإسلامية
واثقة من نفسها لا يعنيها كلام الآخرين ولا نظرتهم لها ما دامت هي راضية عن نفسها مرضية لربها
ومن يحفظ الله يحفظه
كما أن المدنية والتحضر لا يكون بالإنسلاخ عن قيمنا وديننا وعاداتنا
وإنما بأخذ النافع والمفيد من الآخر وجعله هو من يتأثر بنا لا نحن من نتأثر به
وأن نجمع بين الحداثة والأصالة بالحفاظ على هويتنا الإسلامية وثقافتنا وتاريخنا وحضارتنا
طرح هادف وموضوع هام هذا الذي تفضلتي به مشكورة أختي العزيزة
جزاكِ الله خير الجزاء وأثابكِ ونفع بكِ وأكثر من الصالحات أمثالك
أسال الله أن يحفظكِ وأن يثبتكِ على دينه
أشكركِ جزيل الشكر وأقدم لكِ وافر التقدير والاحترام

| لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون |
|
إن أصعب الأيام بعد الحب ليس أولها
لأن النبتة لا تتألم فور انقطاع الماء
بل عندما يبدأ الجفاف فعلاً...
|
|
|
|