ماذا أفعلُ يا حُلوتي بوطنٍ
لم يبقى منهُ سِوَى القِشره
بوطنٍ ماتت بداخلهِ العِشرَه !
أأموتُ فيهِ أم على صدركِ
الذي يكسُرني و يكسرُ أسرَه؟!
قولي لي و قولي لهُم ما الشرفُ
بأن أبوح لكِ وأكتُمُ سِره؟
ما الشرفُ بأن أتغزلَ بطيباتكِ
وأغضُ البَصَر عن بشاعَةِ أمره ؟
قولي لهُمْ
يا ورقتيّ البيضَاءْ!
يا وردتيّ البيضاءْ!
يا قُنبلتيِ البيضاءْ!
حتى يحيى جميعُ الشُعراءْ
ويقفونَ كالطابُورِ
ويبصقُون في أعْيُنِهم مُرَه
حتى يَضرِبُونَ كالقطَارِ
يكسُرونَ زيفَهُ
وتَعُودِينَ حُرَه!
اسبريد