لا حول ولا قوة إلا بالله
ما أعظم جرم هؤلاء الإرهابيين
وما أشد بأسهم في الباطل
كم من مسلم وبريئ أوردوه حوض المنون !
وكم من امرأة رمّلوها !
ومن من طفل يتموه !
فحسبنا الله عليهم ونعم الوكيل
فقد أصبحوا لعبة في أيدي أعداء المسلمين المبغضين لهذه البلاد الطاهرة
لؤلؤه
أشكرك على هذا السرد القصصي الجميل والمؤثر في ذات الوقت
كم أنت ِ مبدعة ورااائعة
فمواضعك الشيقة والمميزة
تدل على ماتحملينه من فكر نيّر
وثقافة عالية
وسعة اطلاع
وجمال أسلوب
ومثلك مكسب حقيقي لمنابع
حفظك الله ورعاك
وتقبلي فاائق تقديري واحترامي