أَتَذَكَّرْت الْمَرَايَا
حِيْن غَابَت لَيِّن عَنْهَا
أَم تَذَكَّرْت السَّجَايَا
حِيْنَا فَاض الْحُب مِنْهَا
هِي رَاوِيَهَا بآتي
وَحُرُوْفِي لَحْن مِنْهَا
وَغَرَاما فِي خَيَالِي
تَسُبُّه الْأَحْلَام مِنَّا
أَتَذَكَّرْت نَسِيْمَا
فَاح فِي كُل الْدُّرُوب
وَهُيَامِا فِي لَيَالِي
سِحْرِهَا يَهْوَى الْغُرُوْب
فَنُغَنِّي بِانْتِشَاء
يَا هَوَى حُبّي الَطَرُوب
لِيَقُوْل الْنَّاس عَنَّا
إِنَّنَا نَغَم يَجُوْب