أصبحت الحياة على أمل
ترقب فجر ٌ جديد
والصمت يخيم بهدوءه على هذيان المشاعر
فجتاحتها الاحلام الورديه
لتنتقم من ذلك الهدوء
وقالت القلوب الطاهره المحبه
لماذا تجعلني فقط أرقب طيفك في الاحلام
وأرواح الانام تتطاير
على كف عفريت
هل تريد فقط ان تخلد الاماكن ذكراك
أم أنك تلعب بلا معقول في هواك
فلقد بت اخشى على ليلي ان يصلب عروق القلب
والايجابيات تحتاج لمثلها ولا تحتاج لسلب
نغم
صاحبة القلب الطاهر
كم هو جميل ٌ هذا البوح
وكم هي روعه أبجدياتك
كان لي وقفه مع هذه العذوبه
تقبلي تحيتي وفائق تقديري
سلطان العتيبي