وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لا أخفيك سراً أخي السهلي
لم يرق لي العنوان للوهلة الأولى
لكن
في الوقت ذاته
لا أنكر إعجابي به
لأنه زاد من حيرتي وفضولي للدخول وقراءة القصة
ليقيني الكامل
أنكَ ما اخترته عبثاً أو من فراغ
مسكين ذلك "الحمار"
فلو لم يمت منتحراً
لمات كمداً وهماً
قصة رائعة
لم تخلو من إسقاطات اجتماعية وأخلاقية وفكرية وسياسية
لا تخفى على من استطاع أن يدرك مغزاها ويفهم ما تخبئه ثنايا السطور
سرد قصصي سلس
يشد انتباه القارئ
بأسلوب رمزي ساخر
وظَّفته بشكل متقن ومدروس
وأحسب أنه ساهم إلى حد كبير في جمال القصة
وإضفاء نوع من الغموض عليها
عبدالله السهلي
كعادتك مبدع دائماً
استمتعتُ كثيراً بقراءة "بعثرتكَ الأدبية"
وفقكَ الله أخي الكريم
تحياتي واحتراماتي
