عزيزتي العف الخجول
أقدم لك تقديري ومودتي أولا
الموضوع له وجهات نظر متعددة
أولا أنا برأيي المتواضع أجد أن اكبر فارق ممكن أن يكون مقبولا في العمر هو الخمسة عشر وتختلف الحالات أيضا
من ناحية من سيحب ومن سيفضل
إذا كانت الفتاة بكرا وصغيرة ولا تمتلك تجربة أو جرأة تجاري بها هذا الرجل المتمرس
فربما يعود لزوجته وربما تزوج أخرى هذا يرجع للزوج وما يريده من الزواج بأخرى
أما من الناحية العامة للزواج والفرق الكبير بين الزوجين كعشرين سنة وما فوق
فأنا ضده لماذا ؟
عندما يتزوج رجا في الخامسة والأربعين من فتاة في الخامسة والعشرين
بعد عشرين عاما كم سيكون عمرها وكم سيكون عمره
ربما نجد من يقول تكون في الخامسة والأربعين و{ خلاص أش عاد تبغى }
وقد نسوا أنه عندما تزوجها كان هو في نفس العمر
وهو قد تراجع وتوارى نجمه
والمصيبة إذا كان فارق العمر أكثر
ربما يغضب البعض ويأتوا لنا بأمثلة من الصحابة
وهنا أقول كان الصحابة فيهم من القوة والرجولة مالا يوجد في أبناء هذا الجيل
فقد كانوا في الستين يقودوا المعارك والمعتركات
ولكم تحيتي