آه منكَ يا رجل شرقي !
تناجي "أميرة حبكَ" قائلاً: لن أكذب كباقي المغرمين وأقول أنك كنتي في بالي على الدوام، لكن المهم هو أن تعرفي أنكِ كنتي على بالي في كثير من الأحيان..
فتعقِّب قارئة "تغار" من تلك "الأميرة"
وهل هناك..
يوم بلا فجر..
وفجر بلا نور..
ونور بلا إشراق..
وإشراق بلا شمس..
وشمس بلا صباح..
وصباح بلا تغريد العصافير؟؟!!
في الصباح والليل معك..
في ابتسامتك حين تصدر..
على جدار سعادتك مكتوبة..
وفي بلاط خيالك منحوتة..
ماذا بقي إذن؟!!
إذا كان هذا حالكَ معها في "كثير من الأحيان".. فكيف يكون إذن في كل الأحيان؟!!
وما "كذبكَ" سوى اعتراف كامل "بالصدق"!
أنتَ تتنفسها يا رجل تسكنه "أميرة"!
هكذا يكون الحب الحقيقي يا رجل شرقي "مختلف" حتى في "إحساسه" بالحب و"جرأته" في التعبير عنه
لستَ "عشيق جيد" فحسب..
بل "سيد العشاق" أنت..
هنيئاً لتلك الأميرة..
مبارك لكِ يا من اتخذكِ لحبه أسيرة..
وجعلكِ في قلبه الأولى والأخيرة..
كيف لا وأنتِ "أنثاه" الأثيرة؟!
شكراً لـ"شياطين فضولي" التي "وسوست" لي أن ألج إلى عالمكَ على "استحياء"
"سوَّلت" لي ذائقتي أن أقرأ كلماتكَ الشجية كلما كتبتَ خاطرة ما "بذكاء"
"أغرتني" جاذبية سطوركَ، فلم "أقاوم" رغبتي في أن "أتجرأ" وأكتب بعض الأشياء
أعجبتني مخاطبتكَ لها بـ"حبيبتي" و "حبيبك".. ولاحظتُ أن الخاطرة كلها خلت من كلمة "أحبكِ"..
هل تعلم أن أجمل وأصدق كلمة حب هي التي "تُحس" لا التي تُقال؟!
وعندما تقول أحبكِ فهذا يعني أن حبكَ لها حديث أي وليد اللحظة..
لكن بقولكَ "حبيبتي".. فهذا يعني أن حبكَ لها قديم
وأنكَ تحبها من زمااااااااانَ وليس فقط الآاااااان!
رجل شرقي
أعذرني على "فلسفتي" هذه
فخاطرتكَ حلَّقت بي إلى أبعد سماء
وإن أزعجتكَ كلماتي.. بعثرها في الهواء!
قبل أن أنسى..
كل عام وأنتَ بخير
