بيعت أمنا على مرأى منا ومسمع
وكلنا بالبلاهة قد تقنعنا
أصبحنا نستغني عن حليبها الطاهر بالجبن كامل الدسم
لسنا نستحقك أماه..ستعودين يوماً ولكن من سيمسك بيديك ويعيدك هو ابنك البار وخلفه كل من يستحق حنانك ويقبل موطئ قدميك
طهر حرفك عبدالله يستفز الحياة بداخلنا..كل التقدير والإمتنان لهكذا فكر.