فقط
أوهامك عني
تزيّن حقيقة وجودي
كيف لصبرك يغفو
ووخز شوقي يهلوس
يغلي بين أشفار التعطش
أنا ليراعك مداد
كما قلمي لا يملؤه سوى طيفك
وكيفما كان ...!
ما سحرت كلماتك صبّا
فقط حين غصت بعشقي
ما سكب يمي عسجدا
الا حين تحرّك شفاهك سؤر المجون
ونلتقي ...
عاقلة ومجنون !!