
بعض الساعات تمر بصورة روتينية كئيبة
وبعضها نسرقها من فجوات الزمن
فتمر كلمحة البرق
فالساعه تصبح دقيقه
والدقيقة تمسي ثانيه
من فرط سعادتها تمشي عقاربها بلا هوادة !!!
كم أتمني لو أن ساعات الزمن تقف
عند حد سعادتنا
أن لا تصبح أنانية
أن تترفق بتلك القلوب المتعبة
ودقات القلب المجهدة
إلا أن الواقع
يفرض علينا ما لا نريده
ولا يبقي لنا إلا تلك الذكري الطيبة التي
تعبق برائحة الياسمين
والتي تسترجعها الذاكرة دائماً وأبداً بكل
الود والخير ...
كم أحبها ..؟!