بِصِمتِ الْعَاآآشِقين ..وَنَظرَات الحَيَارى
وَتَرقب المُسَاآآفرين ..ولَوْعة السَّهَارى
يَعتَريْني شوق دَفيْن ..
الِى الْغَائبَة الْحَاظرة في أحْـلاآآآمي ...
يَعْبثُ في مشَاعري ذلك الطَيْفُ الْمُتَرآآمي ..
طَيْفُ طِفْلَتي ..
وَكأنهاَ تَعَوَدت عَلى غِيَاآآبي ...
وأصْبَح سُؤالهُا لاَ ينْتظرُ جَوابي ..
ويَقْتُلني الأنتظاآآر
الأنتِظَاآآر