زهرة البيلسان ياابنتي
طَرَحت ، فأجدتِ.
الموضوع أكثر من حساس ، وهو يطال حيزا" كبيرا" من شرائح الجيل المستهلك الذي يجهل أصلا" أن في الاقتصاد ولو شيئا" قليلا" درءا" للمفاسد ، وحفاظا" على الكرامة . وقد قيل الدَّينُ ذِلّ في النهار ، وهَم في الليل .وإن من يخرج من عقله يواجه اكثر من السجن .
مظاهر كاذبة تصادفنا كل يوم ، ورهات المحاكم تعج بالمُدانين وأغلبهم من فئة الشباب .
الذي أعتقده وأرجو أن لآ يجانبني الصواب . بأننا شعبٌ مبهورٌ مقهور . مبهور بتاثير الميديا وما تجلبه لنا من محركات للرغبة ، وتسهيلات للأمور . ولعل كل فرد فرد منا يستمع إلى مذياع سيارته ةهو عائد أو ذاهب ، ليعيش قصة إرهاق وتحفيز لفعل كذا وكذا بأيسر السبل واسهل الطرق ، وخاصة فيما يتعلق بتمويل هذه الرغبات عن طريق القروض وعن طريق بطاقات الأئتمان. والنتيجة : الوقوع في فيما لا يحمد عقباه .
وأخيرا" نحن أمة جاهلة . بكل معايير ومقاييس الكلمة . نحن أمة لا تعي صالحها . نحن أمة نحتاج إلى مفهوم جديد للتنوير ، وإلى دراسة أخرى لمفهوم الإيمان .
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : والذي نفس محمد بيده بأن المرء يسأل عن خمس ، ومنها ماله من أين اكتسبه ، وأين أنفقه .
دمت يا غاليتي زهرة البيلسان على هذا الموضوع الذي يحتاج وقفة طويلة للنقاش . ويا حبذا
أحمد