وَكأنَّ الْغِيَاب علَّمَكِ النِسْيَـااان ..
وأنْسَـاكِ ماَ حَدَثَ وَمَا كَـااان..
وَأيْقظَ في رُوحي أمَلَ الْعَطْشَااان..
وَذَبُلت ورْدَةٌ كُنْتُ لَكِ سَأُهْدِيْها ..
وأنْتَهَت قِصَةٌ لِكِ كُنْتُ سأرْوِيها..
ومَاتت رُوحي مِنْ عَطشٍ ..
وَكُنتِ أنتي مَنْ سَيُسْقِيْهـا ...
وانْتَهَت أحْـلاَاام كُنْتُ لَكِ سَأَحْكِيها ...
وتَألَّمَت جُروحي ..الَّلَتي كُنتَي سَتُشْفيها ..
وَزادَت هُمومي وألآمي الَّلَتي أنْتَ مَنْ يُنْهِيهَا ...
مَازَارَكَ طَيْفي وطَيفُكَ لَمْ يُفَارِق أحْـلااامي ..
يَامَنْ كُنْتَ بَرِيد أحْزَااني ..أوصِلْ لَهَا كَلااامي ..
أنَّهَا مَازَالَت حَقِيْقَة أحْـلااامي ...
حَقِيْقَة أحْـلااامي ...
حَقِيْقَة أحْـلااامي ...