وَهَرَبتْ كَمَا يَهْرُب الأطْفَـال...
وَاحْتَارَفي شَفتَيْها الْمَخْمَلية ألْفُ سُؤأل...
وَزَادَ خَفَقَانُ قَلْبها الصَّغير ..
وَلَمْ تُعَانِق دِفْ الْحَنَان اللذي لَمْ تَرَآه...
وَشعُور الأطْفااال اللذَي كَانَت تَتَمَنَّاه...
غَرِيبٌ ذَاك الصَّقِيع الَلذي تَهْـوَاه...
حَقَيْقَة احْــلااامي ...وَبَهْجَة أيَّاآآمي ..
طِفْلَتي الصَّغيرة..وَسَيَّدةَ الْهَـاآآمي ..
لَرُبّما قَلْبك الصَغيْر
هَومَن يَبْعث الأمَل في قَلْبِي الْكَبير ...
لَطَالَما
تَمَنيت أنْ أمسَحَ دُموعَكِ الطَاهرِه
وَلَطَالما
تَمَنَيت أنْ أضُمَك تَحْتَ جَنَاحي ..
وأحْمِيكِ مِن صَقيع الوَقت اللَذي لاَيَرحم ..
وَلَكنْ ..أنْتي تَعْلَمين ...؟
أنَّكَ في حُلْمٍ النَّائِمين ..وأناَ في أحلاَم الْوَاهمين
رُغمَ كُل شئ ...
أنتي بالنسبَة..لي كُل شيء....
مِنْ أجلي ...
عيْشي حَياااة الأطفال
وَعَانقي مَابقي َمن الآمآآل ..
وأسرعي
الي حضن والِدتك ...في الْحَــااال ...
وأنسي الْعَالم ..وعيشي الْحَنَااان .....
مِنْ أجل مَن أحبَّك ...
وكُنتي لَهُ حقِيـقة َاحْــلاااام ...