(( صورة مقيتة ))
يستدرج صبري
لمفاوز غضب سحيق شؤمها
عصيّ على الهدى ليّها
ينبع نزقي من بين شحّ وهم
يشتال ما بقي من جينات عاقلة
كريات بيض مدرعة
وبعضا من أوداجي العامرة
تجندلني رغبة السبّ
تتملقني شهوة القذف
تتحاوشني فحول الرذائل كابر عن كابر
تلك التي تفترش أعتاب لساني متربصة
تغازل كل مطية مرّة قيادها
تزأر على فضائل حجرت في قرار مكين
وتبدأ الحكاية .......