مرَّ شهر على هذه الكلمات التي جاد بها نبض قلمك
أيها الشاعر القدير اسماعيل العبدول
وكم ألوم نفسي على تأخري في إلقاء السلام ومصافحة حلو الكلام
تعاتب أنثى القصيدة
قد تكون ردَّت عليكَ السلام
لكن
في سرِّها
بينها وبين نفسها
لم تشأ أن تسمعها
خجلاً ربما
أو
غروراً
أما
إن لم ترد
عمداً
فتلك إذن
حركة مقصودة
منها
تحدياً وإمعاناً
لكبرياء
يأبى...
الإنحناء
!!!!
تلك كانت تحية شكر وتقدير من قلمي المتواضع
لقلمكَ الرائع
أتمنى أن تقبلها مني
في أول لقاء عبر هذه الخاطرة
أصدق تحياتي
