أراقب الموج من بعيد
في انتظار مركب
تاه في البحر
نفسي على يقين
بأن المركب لن يعود
لكن الأمل لعب دوره كالعادة
أمل يشوبه يأس
وجه شاحب
يعكس ملامح روحي
....
....
....
روحي التي غدت تسأل
البحر وتنشد :
أيها البحر لاتثر كفاني
غدر خل وصاحب
هدوء يسبق العاصفة
دوموع امتزجت بماء البحر
ومجدافي المكسور أحمله بيدي
وسأظل أجدف حتى أصل
إلى سواحل الجرح من جديد
دموع الورد
بحور اليأس ثارت
فكانت تلك اللوحة التي رسمتي
كل لون فيها له قصة
لا يرويها إلا من رسمها
تقبلي خالص التحيات