:
لا تَسألَ الركبُ بعدَ الفَجْرِ هلْ آبُوا
....،؛ الركبُ عادَ وما في الركبِ أصْحابُ
تَفرقُوا فِي دروبِ الله وانتثرُوا
....،؛ كأنهُ لمْ يكُنْ عهْدٌ و أْحبابُ
مافي العَناقِيدِ مِن أشْعارِهم حببُ
....،؛ والخمرُ من بعْدِهم فِي دنّهَا صابُ
يا طارقَ البابِ رِفقاً حينَ تَلمسهُ
.....،؛ لو كانَ فِي الدارِ خِلُ صفقَ البابَ
[بعضُ الدروبِ إلى الأوطَانِ راجعةٌ
.....،؛ وبعضُها فِي فضَاءِ الله ينسَابُ].
..