وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
أهلاً وسهلاً بكِ أختي الكريمة أمجاد محمد في رحاب منتدانا الأغر..
يشرفني أن ألتقيكِ للمرة الأولى وأكون ضيفة على صفحتك، التي أسبغتي عليها طابع الجرأة كما أشرتي في دعوتكِ التي أثارت فضولي..
صحيح أنني لست سعودية، وقد لا يحق لي التعليق من باب أن أهل مكة أدرى بشعابها، لكني إذا سمحتي لي، سأتحدث بشكل عام، لأن الموضوع هام جداً وحساس يتعلق بالوطن، والولاء له، والدفاع عنه وتنبيه أبناءه..
الحلال بيِّن والحرام بيِّن كما جاء في الحديث الشريف، إن الذي يحب وطنه فعلاً ويحسب أنه يمثلها وينتمي إليها ويتمنى لها الخير والصلاح و "الإصلاح" يجب أن تتوافر لديه النية الطيبة الخالصة الصادقة، في بلده ومجتمعه، وأعتقد أن المملكة العربية السعودية تفتح أبوابها على مصاريعها، وقبل ذلك ذراعيها وقلبها الكبير لكل مواطن شريف مخلص يأتي بفكرة تعود بالفائدة على الوطن والشعب، وقيادة المملكة الحكيمة وحكومتها الرشيدة وسياساتها المتزنة الرصينة تخطو خطوات جادة في هذا المجال حتى وإن كانت بطيئة نوعاً ما، فهي تراعي طبيعة المجتمع المحافظ، وتركيبة شعبه، وعقلياتهم وطريقة تفكيرهم، تدرس وتخطط وتفكر إنما بشكل ممنهج ومدروس وتدريجي وبحكمة وعقل.
أما ما يزعم سعد الفقيه وغيره ممن هم على شاكلته أنه "إصلاح" فهذا ليس بإصلاح وإنما عبث وإفساد، ليس فقط لأنه آت من الخارج، ولكن أيضاً لأنه يرتبط "بأجندات" خارجية مشبوهة لا يخفى عليكم مآربها وأهدافها وغاياتها المغرضة.
هذا الموضوع الذي طرقتيه أختي العزيزة هام وحساس لأنه يضرب على وتر السياسة ومتشعب ومرتبط بأمور أخرى كثيرة.. والحديث عنه يطول ولا يخلو من الجدية والموضوعية والحذر في الوقت ذاته.
أرجو أن تتقبلي مروري هذا، ولكِ مني أجمل وأصدق تحية احترام وتقدير.. 