حينَ يعيش الأنسان حَياة الترف والغنا في مجتمعاتنا العربية ومعَ كل الأسف لا ينظر بأحوال الفقرآء من أبناء جلدته والعمل على مساعدتهم والمساهمة في تطوير البلد ..بل يبدأ التنظير ..ونحن العرب اكثر الشعوب تنظيرياً ولا نملك مع الأسف النظرة الحيادية ..فاحيانا نظرتنا قبلية متعصبة واحيانا نظرة حاقدة على اشخاص معينين في هذا البلد او ذاك ..فالفقية الأبله من هذه المنظومة اللتي مع الأسف اتجهت في الطريق الخطأ واستعانت بأعداء هذه البلد لبث الفتن ..والفتنة اشد ُ من القتل ..واتوقع ان موضوع الفقيه الأبْلَه زال او الي الزوال هو ومن على شاكلته الذين يطعنون في خصر الأمة بحجج الأصلاح ..
تحياتي ..