عرض مشاركة واحدة
قديم 17-10-2010, 05:03 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
أحمد عاصم آقبيق
اللقب:
Banned

 تاريخ التسجيل : Apr 2009
 رقم العضويـة : 3363
 مجموع المشاركات : 581
 بمعدل : 0.09 في اليوم
 الإقامة : jeddah> saudi Arabia
 معدل التقييم : 13
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
أحمد عاصم آقبيق غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : مسَاحَة بوح دافئِة
افتراضي ونمشي على ضفاف نهر

ونمشي على ضفاف نهر صغير
في طريق قديم .
تتشابك أيدينا ،
يظللنا الشجر .
يمنعنا من الشمس ، أن تحرّقنا .
والنهار ينتصف ونحن نمشي
نتحدث
تفترق أيدينا
نركض ، ندور ، نتلفّت.
ضحكاتنا، سعادتنا ، ولحظات صمتنا الصامت .
وشوقنا الغامر ، يقول ما قاله الحبيب للحبيب :
أحبك .
==========
ويدلف الظلام ليلّف المكان بهدوء رهيب
رهيب ، رهيب وغريب .
وتشدي على يدي أكثر
تتأبطين ذراعي، أسألها هل أنت خائفة ؟
لا ، لست .. وتتلعثم الكلمات
ونقيق الضفادع يزيد من وحشة المكان .
وتغشى خوفنا سعادة مبهمة ،
وتسري في جسدينا لذّة مبطّنة
كلمة احبك ، تسمعها لك رعشة يد خائفة.
ونستمر في المسير ...
==============
خرير النهر يضفي على المكان خوف خافت
ونجوم الليل تلمع حين يناغم النسيم أغصان الشجر
ليطربها فترقص الأغصان
وإذا بسماء سوداء موحشة
تزينها نجوم صامتة
توميء من بعد لنا، بأنها تشاهدنا .
وتشهد علينا .
على حبنا
على قهرنا

على حكايات لم نكن لنحكيها
لأننا لم نكن لنعرف الكلام
ولأننا لا نعرف كيف نسرق الحروف
لنصنع القصيد
ونتغزّل بالحبيب
ونتغزّل بالحبيب
ونشتاق ، للحبيب ...
==========
ونمشي على ضفاف نهر صغير
في ليل خريفيّ موحش طويل .
نتمنى أن تتلاقى عيوننا، كما تشابكت أيدينا
في غفلة من الزمن .
تداعبنا بصمت أمنيات مجنونة ،
وأحلام يقظة مفتونة
ترى هل تلتقي الشفاه ؟؟
وآه تتابعها ، آه وآه .
ونشدّ على أيدينا
وتولد في النفس فكرة ضائعة،
تبحث عن قرار أمين
مفادها ، ترى هل نكون
ويردد الصمت
وتنعق البوم بين الشجر
ويتناغم صوت جريان الماء المستمر
وتشف الرياح عن كبد السماء حين تتحرك الأغصان
وتضحك هذه المرة النجيمات
ويرددون
نعم سنكون
نعم سنكون
نعم سنكون



أحمد عاصم آقبيق






















عرض البوم صور أحمد عاصم آقبيق   رد مع اقتباس