تخيلت لحماقة
أن أسدل ستاري
عن مسرحية
اتخمت باللغو وتطايرت فصولها
أطفيء نهمي
الملم أحتراقي
أُخرسُ ألهتي
أطلب من جمهوري أن يغادروا
لكنما شرفي
يغط في عصيانه
يغفو على أطراف التمرد
يهمس رقة لك
ينبح صلفا عليّ
أتراك تحفظين نصا يلعن كلماته ؟
يخلع عن حروفي مستقرها ومأمنها ؟
حتى أذا جاء دلالك
يتهادى بقطع من عويل
أتعبه السرور
أرّقه الخَدَر
يصفع لذة مترهلة شابت ذوائبها
قد تركت فينا
نمارق تبكي
زرابيّ بكدرها
ونفحات مسلوبة
تطاول أزيزها إلى حيث أنت
هناك ....
إلى حيث لا ادري