غاليتي وأختي العزيزة / عتمة دموع
ما دمت هنا سأهدي لك نصا تغرقين فيه ثم اتركك لاغط بنوم قلق :
أكل ما تاه لبي ...
وجدته على شظئانك يستحم بماء أسن
سوطك يفلّ منه الرشاد ..
ما أحببت جلادا بعمري
وجعك يتمحور في سري
يعربد في الضعف مني
يدافع الهوّة عن مركزها
يخلق في الزحام
أنسانا ودودا
شخصا منافقا
وبسمة حمقى
هكذا علموني في المجالس
كي أكل
كي اعيش ... أتملق
ليمنحوني هوية
.... تقبلي احترامي العظيم