طالما سمحت لي بمرافقتك
أما الحياه أو الموت
فدعني أهدي لك
أمرا ياسيدي
ماكنت عصية العبور
يوما ألا بك
ولم أسرق فضل طعون العشق
حبا ..
لكني اردت محورت الحياة فقط.
أما الحياة أو الموت
قبلت مائده الخطايا لا للندم
بل لان بنو آدم خطائون
وسابكي
سأوافي شكواك بدموعي
ساتشبث بك لانك انت الماوى
الذي عرفت
وساعصاك عليك
ولن أنحدر الا نحو قدري
اما الحياة او الموت
ولما اذا فهو دوما يحن
لن أشرب الحطام
مادمت صامدهً ومازلت
وقف الموت
ولكن ينتظر القدر
ينتظر ساعه لاتعلمها
ابداً..
يئن الليل مشتاقا لهذيانك
ولاتلم عنف الحياه
فلن اجزع من الورد
بعد اليوم..
فانا ادخل حب المتاهات
متى ايقت ذاتي
وحشا اشلائك
من اقدام الوفاء
اعلم انك في الاعالي
حيث أنت.
أما الحياة أو الموت
وانت كنت عذب الأحساس
قائداً غراً في متاهت
لاحياة لاموت
نعم أكتب كم شرياناُ التفت
لعلي احَيها جميعاً
وماجنونك وعنفوانك
وخشوعك الا مستباح طهر
لا أهجر جنتي
ولكن..!!
تقبلها مني
ع ـــــتمه