مساء الورد و كل ما تنطرب له النفس
ما أسعدني و أنتي تقولين 00 ثم ترجع محملا بالغنائم 00
لو قلتها وانهيتي الرد لقلت تكفي ....
زهر البيلسان
تنعتينا بالتألق و أنتي صاحبة الألق و الظل الأخف و الرأي الذي يأخذ به كل كاتب لو كتب
فأن تميزي هذه الخاطرة عن خواطري الأخريات كان يعني لي الشئ الكثير ..
لأني فعلت ذلك متعمداً في ان حاولت ان أكثف ما تشعر به و تتوق له الروح اكثر منه الجسد ...
و اتمنى ان أكون ان نجحت في ذلك .....
أتمنى لك ليل من بهجة و ازعاج احباء ...