إن كانت قد رحلَت.. فانتظرها
وإن قررَت ألا تعود..
فلا تنساها..
بل عش على ذكراها..
أخي العزيز أحمد عاصم..
هكذا هم الأحبة..
يأتون فيأسرون القلوب..
ثم وفجأة.. يرحلون..
ويتركون غيرهم..
يعانون ويأسفون..
وفي بحور الوجع غارقون..
يتمنون وينتظرون..
لعل من تركوهم..
يحنون ويعودون..
كتاباتك تزداد عمقاً وجمالاً يوماً عن يوم..
أتمنى لك مزيداً من التألق اليوم وكل يوم ودوم..
تقبل احترامي 