خلق الله لنا الشمس نوراً وضياءً..
رغم حرارتها ولهيبها..
إلا أنها نعمة وهدية ربانية محرومة منها بعض الدول التي لا تشرق الشمس عليها سوى أيام قلائل في السنة!
علاوة على أنها طاقة مجانية تنتظر من يستفيد منها ويسخرها لصالح النفع العام.. والبوادر على ذلك بدأت تظهر.. ولا زلنا ننتظر البشائر.
أستاذي الموقر قديم الشوق..
تحضر الفائدة بقدومك.. وتثري أفكاري بوجودك.. وكرم تعليقاتك وردودك.
كل الشكر والتقدير أنثره احتراماً لحضورك 