سؤآل حليفي آلثآلث؟؟
- يعرف المرء منا أن ظمأ هنا بمجرد أن تلمح عيناه أحرفك المرسومة وكلماتك الموزونة وتعابير سطورك التي بالمدود والحركات والسكنات موسومة.. ما السر وراء ذلك؟
2- أعتبرك ابن الفصحى البار بلغتك العربية الأم.. كيف استطعت أن ترتقي إلى هذا المستوى أدبياً ولغوياً؟
3- ألاحظ أن إبداعات قلمك تنشط وتظهر وقت الفجر، حيث الهدوء والسكون وموعد انبلاج يوم آخر ومستقبل جديد.. هل هذا صحيح؟ ولماذا؟
4- يظهر من أسلوبك أن شخصية هادئة تركن إلى التأمل والسكون.. ما تأثير ذلك على كتاباتك؟ وهل تمارس طقوساً معينة أثناء الكتابة؟
5- هل صادف أن عاندك القلم في لحظة من اللحظات؟ وهل عاندته أنتَ يوماً؟
6- أشعر عندما أقرأ كلماتك وخواطرك أن وراءها غصة خفية أو حزن دفين.. إلى أي مدى شعوري هذا صحيح؟
7- من أين يستقي ظمأ أفكاره؟ ومتى تتمرد أفكاره عليه؟ وماذا يفعل ليروضها؟
8- أعجب لظمأ يسكن في حبر عميق مداده ولم يرتوِ.. متى يقتنع ظمأ الإنسان,, والكاتب،، والمفكر،، أنه ارتوى فعلاً؟
9- إذا أعطيتك فرشاة وورقة بيضاء وطلبت منك أن ترسم شيئاً يعبر عنك.. فماذا سترسم؟
10- ماذا تعني لك الكلمات التالية:
- الغربة
- الوحدة
- الانكسار
- البحر
ليست تلك الوصايا العشر..
بل الأسئلة العشر، وأتمنى أن تتقبلها مني برحابة صدر وبشاشة نفس كما عهدناك دوماً، وهذا ما شجعني على طرح تلك الأسئلة..
وكل الود والتقدير والشكر لك على الإجابة مقدماً. 
</i>