ومن المؤسف أن ندخل ونقرأ موضوعكِ يا مراجن ولا نرد!
صدقيني حبيبتي إذا أردنا أن نعمل إحصائية للأمور التي نتأسف ونأسف عليها من صنع أيدينا.. لن ننتهي أبداً
أزيدك من عندي إضافة للقائمة السابقة:
مؤسف أن نضبط المنبه للنهوض إلى العمل كل يوم وتستيقظ مهما كان الأمر، ولا نوقته لأداء صلاة الفجر!
مؤسف أن نقوم بالخطأ ونتلفت يميناً ويساراً خشية أن يرانا أحد الخلق، ونجعل الخالق أهون الناظرين إلينا!
شكراً لك أختي الكريمة على هذا النقل الطيب، لما يحمله من قيم وعبر وعظات لكل غافل.
أسال الله لي ولكِ وللجميع أن يحفظنا ويجنبنا السهو والغفلة، وأن ننعم دائماً بقلب خاشع، وعقل حاضر، وضمير حي يقظ... اللهم آمين. 