ذهـبـت أمس لإحـدى الـجمـعـيـات نعم.. ذهــبــت يعني كـل الـنـاس يـذهـبـون وأنا ما أذهـب المهم ذهــبـــت وبينما أنا في مـ ع مــ ع ـــةالشراء وإذا بي أرى شيئا غريباً.. أدهشني سمرني في مكـــــاني فركت عيني اليمنى وبعدها بثواني فركت اليسرى قلت : هل أنا في حلم أم علم؟ رأيت منظرا غريبا تخيلوا ماذا رأيت رأيت امرأة تضع في عربة التسوق.. "صندوق طماااااااااااط نعم صندوق طماط بالكامل ما هذا الترف الذي وصلت إليه بعض العائلات؟ تشتري صندوق طماط مرة وحدة؟؟ والغريب أنها وحدها وتسائلت: كيف لو هجم عليها قطاع الطرق؟ وهي امرأة وحدها!! ومن منبري هذا أطالب بحماية حقوق المرأة وقت شراء الطماط بحيث تجهز لها دورية حتى تصل بيتها بصندوق الطماط عذرااااااااا.. ما ذُكِر أعلاه مقالة ساخرة للغلاء الذي نعيشه وبالأخص الطماط !!! استغفر الله العظيم.. غيرنا يلعب بالطماط ونحن نتحسر عليه!!..