المقطع الاخير .....
(( لا حياة ولا موت ))
كنتِ عذبة الصفح
حين سالت رجلاي .
أتتركين قلبي يلطم مسرته مهرولا ؟
-أأكتب ؟ ، كم شريان التف على شجراتك العطشى !
فلدي مزيد من الجنون ... وخبّل مستباح
لدي طويل عنفوان ... وعميق خشوع
فلماذا
تهتك عيناكِ ستري..
و تلح على الطرقات ان تتمدد ؟
أرتال أشجان واقفة تتمطى
تعوي بأفواه مزقها اللظى .
لا تمُتنين علي بوجع يا شاردة الخُطى
فمُنذ متى ...
تلعبين على ارض سبخة ،
هاجرة جنة المأوى ؟ .