ها هناا وجدتني بين كلماتك
ارى قسوه لم أعلم من صاحبها
وألم أنتشل أعضائي من أماكنها
ربما انتحار الطفل الرضيع
أخافني.. حد الموت
ها هنا شعرت فعلا
انه لاحياة ولا موت
...
توترت أسطري
أرتجفت اناملي
أما الحياه وأما الموت..
ولا يجتاحني كل هذا الوجع..
اتمنى ان أكون اجدت فهم سطورك
حيث لايسعني سوى
أن يسعدني تقبلك لي في متصفحك
ع ـــــــــــــتمه