يابنتي أو أخيَّتي مراجن
اعتز بك ولو ضعنا كلينا في زحمة الأيام
وأشتاق لك بلهفةٍ متلك اللهفة التي تعتريني عندما تتاخر ابنتايمارية وسارية عني في زيارتيهما واولادهما الأسبوعية لي.
شيء رائع أن نصل لدرجة المحبة المطلقة .وعندما نكون هناك يهيمن على النفس الخوف من الله واحترم قدسية النفس الإنسانية
مرحبا" بك في رحابي يامراجن
احمد