قمة الألم
لم أعرفها ، لكني شعرت بأني غارق في بحورها منذ آلاف السنين ، ربما كي اشتاق إليها ، ربما ليتفجّر المكنون في قلبي ، اتعذب من الشوق ومن الابتعاد ، وما عذابي إلا كلمات تترجم حالي كي تعلمها بانها هي، هي التي هَوَيتُ .
يراعك رائع هادىء يحمل كل معاني رخامة صوت دافىْ . وكم أنا محظوظٌ اني أنظر واعبش الكلمات التي قرأت .
احمد عاصم آقبيق
سوري مقيم في جدة