السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مرحبا بك زهرالبيلسان بأخر من يعلم
أهلاً بك في حديقتي
"الطعم اليوم لذيذ"
هني وعاااااااافية
صفي لنا يومك ؟؟
هناك مقولة جميلة أؤمن بها واتخذها شعاراً وعنواناً أبدأ به يومي تقول: "لا تثقل يومك بهموم غدك فقد لا تجيء هموم غدكوتكون قد انحرمت سرور يومك". يومي أيها السائل/لة يبدأ مع تباشير الفجر الأولى، وقطرات الندى تغسل أوراقي، وطائر الخير يشدو لحن الأمل والتفاؤل على أغصاني. يومي موزع بالتساوي.. العمل، المنزل، النادي، السوق... وبالتأكيد منابع بيتي الثاني.
بما اني اعتقد انك قارءه ممتازه متى تجدين نفسك في خلوه مع الكتاب؟؟
الكتاب بالنسبة لزهر البيلسان ليس مجرد صفحات تقرأ، إنه غذائي الذي يشبعني دوماً!.. إنه صديقي الذي لا أمل حديثه ولا يسئم رفقتي، شوقي له لازم، واحتياجي له دائم، وقت الضيق أجده بجانبي خير داعم، لا أدري إن كنتم تصدقونني أم لا.. الكتاب حساس إذا أحسنت معاملته ووثقت به فإنه يشعر بك ويحتويك نفسياً وفكرياً وعاطفياً وروحياً وإنسانياً وثقافياً، لا يعرف لغة معينة، ولا جنس محدد، الكتاب لا يستطيع مفارقتي ولا أستغنى عنه، حتى عندما أذهب إلى أي مكان أضعه في حقيبتي. 
ماهي الكتب التي أعجبتك وأبهرتك وتتمنين أن تعيدي قراءتها؟؟
كثييييييييرة، قراءاتي لا تقتصر على الكتب والمؤلفات العربية، أغازل الإصدارات الأجنبية، أقرأ في شتى المجالات، الأدب والشعر والروايات، الفلسفة وعلم النفس، الأديان والروحانيات، أهوى كذلك المعلومات العامة والعلوم، وأقرأ في التاريخ.
أعترف أن بعض الكتب قراءة واحدة لا تكفيها، وتلك هي المميزة منها.
يحضرني منها الآن على سبيل المثال: نهج البلاغة، كليلة ودمنة، رواية شقة الحرية للأستاذ غازي القصيبي –رحمه الله - .
رائعة شيكسبير هاملت، الأيام لطه حسين، و Act as a lady.. think as a man للأميركي Steve Harvey.
وآخر سؤال
من هم الحلفاء الذين طرحو عليك الاسأله في اعتقادك؟؟
أحسب أني عرفتهم كلهم، من خلال نوع الخط، طريقة طرح الأسئلة، الأسئلة نفسها، أسلوب وشخصية مقدم/مة الأسئلة.. إنت كنت شاكة في أمرك، لكني عرفتك من أمرين: أخطائك الإملائية! وجملة "الطعم اليوم لذيذ"! 
أرجو أن لا أكون قد أثقلت عليك
لا عادي.. الثقل زين! إنشاءالله تكون إجاباتي وافية وكافية.