قد رسمتي على وجهي ابتسامه بتلك المقدمه جعل الله كل ايامك سعاده
و سننهي العمليه على خير الا ان هناك 00 مخربه 00 تدعى زهر البيلسان تطالب في نهاية ردها
بفصول أخرى مما استرعى انتباه احد محبي التطرف الذي واتته نفس الفكرة ....
و اتفق معك كليا في ان العشق يرتدينا و لا نرتديه و حتى لو اجتهدت في وصف تلك الحاله لن افلح
ولكن هدفي من تلك الملاحظة و هي جعل كل من يقرأ تلك الكلمات عاشقا تحلق احاسيسه مع كل كلمه
تعانق افكاره ليجد نفسه مغرما بتلك الحاله ... لا شعورياً .... ويشعر بشئ جديد
أما فيما يتعلق بوجهة نظري و التي اكره ان تكون وجهة نظر الاقليه
فما املك الا أن أأمل ان يتغير الوضع و يكون للشرقيين خلطتهم الموحده
ولو التفت واحدا من الاكثريه وفكر في ما سوف يخالجه من مشاعر
لا يسع الموضع لوصفها ان هوافسح للمرأة مجالاً في التخطيط والهجوم و التخريب
لسوف يسود جوا جميلاً من الخوف !!
الخوف من انطفاء نار الاحتراقات و اختفاء صوت الانفجارت ...
و تهافت الاناث لسماع دويها ليبرع الذكور في جعلها تدوي ...
و عيش اجمل لحظات الموت كل ليله ....
و اسمى انواع القتال ....
ليبدأ فصلا جديداً من فصول هذه العلاقة الأساسيه ...
00 قليل هم من عرفوا مكانهم و قرأوا كتابهم و كثير هم من لا يزالون يبحثون عنهم 00
رجل شرقي ..