إن تلك القصة المؤثرة حتى وإن كانت من وحي خيال كاتبها، فهي تحمل في طياتها دعوة صادقة وكريمة لأن نطهر أنفسنا من الغل والأحقاد والضغائن تجاه الآخرين، ونتسامى عن الصغائر ونتجاهل الخلافات ونلقيها وراء ظهورنا، وأن نتسامح.
الحياة مهما طالت فهي قصيرة و "ما تسوى" الزعل والخصام والحزن، لا يدوم سوى الذكرى الطيبة والعمل الصالح، إسعاد الآخرين أحد المفاتيح التي تجلب لنا رضا الله والخير والسعادة.
أسعد بتعليقاتكِ دائماً أختي الغالية سمو الذكريات.. جزاكِ الله خيراً، وشكراً رائعة لكِ تليق بمقامكِ أيتها الرائعة.