عندما يئن الجرح ويدمي ..ثم يغرق في دمائه ..
تجده يستغيث طالبا الاغاثه ببعض من فصاحة الكلم ..
فهي مجرد تنفيس لهذا الجرح مما هو غارق فيه..
ولكن ..
عندما ..تلامسها وتخاطبها احرف الجمال.. باحاسيسها الشجيه ..ولمستها الحانيه ..
من نبع صافي يغدق جمالا وصدقا ..كنبعك اخي الراجي ..
فإنها تشعر وكأن يدا قويةً تنتشلها من براثين الغرق
شكرا لك اطياب حرفك..
لك امتناني