(( 1 ))
تساءلني وعيونها
تقطر أسى
لِمَّ تركتني البارحة
وحيدة
لِمَّ تركت خدري
يصرخ به النوى
بأصوات بليدة
لِمَّ تحاشيت
تهيئتي وزينتي
ورغبتي الشديدة
لِمَّ جعلتني
أمسُّ عطري ومكحلتي
وأشيائي العديدة
لِمَّ اخرست جوالي
من نغمات حلوة
وهمسات فريده
أما سمعته يصرخ
غير مرة : أصاحبتي
أني أريده
فما بال صلفك
يلاويني ... ُترى
أهي قصة جديدة
(( 2 ))
الان ساكتب لك بعضا من اسراري
بعدما انتصف ليلي واستعرت نيراني
بعد ان خذلني الباب ان تطرقيه
بعدما جف صوت شجار جيراني
الان سابوح لك بمكنون صدري
بعدما هبت افاعيّ تنفث بوجداني
الان ساسرد لك قصة انهزامي
تقهقهري امام قدسك وزلة لساني
الان ساشرح لك سبب ولهي بك
ولم همت بك قبل ان تراك عيني
الان ساحكي لك علة انصهاري
بك من حيث لم يخطر بحسباني
الان سأروي لك جل اهتمامي
بما تكتبين وترسمين على جدراني
الان سأقص لك عمق ايماني
بانك خلقت بداخلي انسانا ثاني
الان سأعلن للملآ انك مليكتي
وانك طلبتي وانك اخر النسوانِ