أخي العزيز الذي أحب أن أقرأ له "الراجي"..
دخلت إلى هنا مباشرة وأنا يحدوني الأمل أن أستمتع بقراءة الجزء التاسع من "السوق الكبير"، فإذا بي أمام تعقيبك الكريم رداً على قراءتي الأولى لروايتك.
أحب أن أؤكد على نقطة هامة عزيزي.. لا يوجد هنا أحد أفضل من الآخر.. ومنتدانا الأغر يكتمل بنا جميعاً، كلنا نتعلم ونستقي من بعضنا البعض، مهما تبحرنا وتعلمنا ونهلنا ما شئنا من الأفكار، نظل في أول الطريق، كل يوم نتعلم ونقتبس من الحياة أمراً جديداً مؤثراً في حياتنا "وما أوتيتم من العلم إلا قليلا".
ليس بشهادتي فقط -والتي هي مجروحة حقيقة- وإنما بشهادة معظم الأعضاء والعضوات الكرام، فإن قلمك يتمتع بحس أدبي راقي، قريب جداً إلى النفس، ومؤثر إلى أبعد مدى، وليس كل من يكتب يمتلك ذلك أو باالأحرى له القدرة على جذب انتباه الآخرين واكتساب قراء جدد، وهذا مكسب لك يضاف إلى قائمة مزايا عديدة يحظى بها "الراجي" كاتباً وإنساناً.
الجيد يفرض نفسه دائماً، ونحن كقراء لا نرضى منك إلا بما هو متميز، نريدك أن تتفوق على نفسك وتتحداها لتخرج لنا أجود ما لديك، وأنا متأكدة 100% أن الكثيييييير من إبداعات بوحك لم يرَ النور بعد.. لا تلمنا عزيزي، فأنت الذي عودتنا على المميز ونحن طماعون أدبياً ولن نقبل بأقل من ذلك.
وفقك الله، وسخر لك كل الظروف والإمكانات وإنشاءالله نراك كاتباً لامعاً يُشار إليه بالبنان أينما ذهب.. لا تقل صعب.. الإرادة والتصميم والصبر يصنعون المعجزات.. فليكن إيمانك بما تملكه قوياً وستحقق كل ما تصبو إليه، وأحسب أنك لا تنقصك الإرادة، أما التشجيع فهذه مهمتنا والباقي على الله ثم عليك.