عزيزتي زهرة
علقت على خواطري كما لم يعلق عليها احداً قبلك ِ ...
لما في خواطري من معان يجدها البعض مبهماً
في الحقيقه يعجبني تذوقك لها و كأنك قرأتها من قبل و قد راودني تساؤل عن ذلك
ولكنكِ جاوبته قبل أن أسألك في ردك عندما قلت بأنك جزءاً منها ...
أما من ناحية فكرة الخاطرة فألاحظ أنك بدأتي تشاكسين كما وصفتي نفسك ِ
عندما صرتي تراهنين على هزيمتي ... استفزيتي شرقيتي...
ولكن عند جريان الامور رغما عنك في الحب هناك لذة خفية .... ولكن لو رجعتي للنص
فقد تحديتها و قلت بأن تحديها مستحيلا في نفس الوقت في آخر الخاطرة
00 شرط ألا تقولي حبيبي ولا تتكلمي ولا تنظري الي و لا تزعلي 00 و هذا شرط مستحيل بالطبع ..
و لو تحديت لهزمتني قبل أن تبدأ المعركة ....
و اسألي نزيف الشوق و سبع تعاويذ ......
لا أملك الا ان اشكرك صراحة ففي كل مرة تضعين بصمتك في صفحتي
تذرفين فيها من الثناء ما يرفعني و يخجل تواضعي ...
لست الا مبتدئا في كتابة الخواطر تستفز الانثى قريحته ...
يرى في الورق لأحاسيسه متنفسّا عندما يحتدم بينها الصراع ...
رجل شرقي ...